أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

الإنفاق الحكومى على التعليم وأثره على سوق العمل فى الصين

Be the first to review this product

OR

Quick Overview

المقدمة - الفصل التمهيدى (الإطار العام للدراسة) - الفصل الأول: واقع التعليم فى الصين 1990 – 2007 - الفصل الثاني: الإنفاق الحكومى على التعليم فى الصين فى الفترة 1990 – 2007- الفصل الثالث: واقع القوى العاملة وسوق العمل فى الصين 1990 - 2007 - الفصل الرابع:أثر الإنفاق الحكومى على التعليم بسوق العمل (النمو الاقتصادى والإجور والإنتاجية والخريجين) فى الصين 1990 – 2007 - الفصل الخامس: قياس أثر الإنفاق الحكومى على التعليم بسوق العمل فى الصين 1990-2007 - الفصل السادس: التصور المقترح للإنفاق الحكومى على التعليم وأثره على سوق العمل فى الصين - المـــلاحـــــــق - المــراجــع

الإنفاق الحكومى على التعليم وأثره على سوق العمل فى الصين

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

  • الإنفاق الحكومى على التعليم وأثره على سوق العمل فى الصين

Details

تعتبر مشكلة توفير الموارد المالية اللازمة لتمويل التعليم من أهم المشاكل التى تواجه النظم التعليمية المعاصرة فى العالم، وتقوم حكومات الدول المختلفة فى العالم بتخصيص مبالغ من ميزانيتها للإنفاق على التعليم، لأنه لم يعد ينظر إلى الإنفاق على التعليم على أنه إنفاق استهلاكى لتحقيق أهداف استهلاكية واقتصادية بل أصبح شكل من أشكال الاستثمار فى رأس المال البشرى من خلال تحسين كفاءة نوعية الموارد البشرية فى المجتمع بهدف تحقيق النمو الاقتصادى، كما تواجه هذه النظم مشكلات كثيرة فى تمويل التعليم فى كثير من دول العالم بسبب عدم كفاية الموارد وسوء تخصيصها وانخفاض كفاءتها. وتمثل الموارد المخصصة للإنفاق على التعليم بمثابة الشريان المغذى للعملية التعليمية والذى تعتمد عليه المؤسسات التعليمية والتربوية فى تحقيق أهدافها المنشودة، ويتوقف عليه الإعداد الأمثل للطاقات البشرية المطلوبة حسب اختصاصتها المتنوعة، كما أن نجاح الخطط التربوية يعتمد على نمط وكفاية الإنفاق الذى تحصل عليه تلك المؤسسات، لأن التعليم لم يعد مجرد خدمة تؤدى بل أصبح استثماراً قومياً من الدرجة الأولى يعمل على اعداد القوى البشرية التى تقوم من خلالها مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى توفر لها العمالة اللازمة لكل نشاط. وللتعليم أهمية كبرى فى التنمية الاقتصادية تؤدى إلى رفع مستوى دخل الفرد والمجتمع، وأصبح التعليم من أكبر الصناعات فى جميع الاقتصادات من ناحية القيمة المضافة والعمالة، والتعليم قوة فعالة فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الارتقاء بمستوى المعرفة لدى العنصر البشرى الذى يؤدى إلى زيادة الإنتاجية، كما توجد علاقة إيجابية بين الإنفاق على التعليم ومستوى الدخل الفردى والدخل القومى، وبذلك أصبح التعليم صناعة كبرى فى جميع أنحاء العالم، وتوجد علاقة إيجابية بين التعليم والإنتاجية، فالعمال ذو الشهادات الجامعية أعلى إنتاجية من العمال الحاصلين على الثانوية، والعمال الحاصلين على الثانوية أعلى إنتاجية من الحاصلين على الابتدائية، والعمال الحاصلين على الابتدائية أعلى إنتاجية من غير المتعلمين، وبذلك أصبحت العلاقة بين التعليم والتنمية علاقة هامة وقوية لأنها تؤدى بدورها إلى رفع مستوى التعليم ونجاح خطط التنمية الاقتصادية، كما يقوم التعليم بإعداد القوى البشرية اللازمة والمدربة للنهوض بالمشروعات الاقتصادية والاجتماعية وتزويدها بالمعارف والمهارات التى تتناسب مع العصر. واهتمت الصين بربط التعليم باحتياجات سوق العمل من خلال بذل الجهود لتنمية المهارات اللازمة لسوق العمل وتحديث خبراتها بالعمل على زيادة مستوى التعليم والتدريب وإكسابهم المهارات الإدارية والتخصصية من أجل زيادة ورفع مستوى الإنتاجية، وجعل التنمية المستمرة للموارد البشرية هدفاً رئيسيا، ونظرا لتضخم عدد السكان فى الصين أصبحت دراسة العلاقة بين التعليم وسوق العمل تمثل أهمية كبيرة لربط النظام التعليمى مع هيكل العمالة من خلال الاهتمام بالإعداد المهنى من بداية السلم التعليمى حتى نهاية التعليم الجامعى، وإدخال المعارف وكذلك التدريب على الحرف والمهن، وأيضاً بناء المدارس بجوار المصانع حتى تقوم الطلاب بالتطبيق العملى فى هذه المصانع، مما يؤهلهم إلى الالتحاق بسوق العمل لممارسة المهنة أو الحرفة التى تعلموها فى المصانع والمدارس . ولذلك جاءت الدراسة للبحث حول أهمية العلاقة بين الإنفاق الحكومى على التعليم وأثره على سوق العمل فى الصين، وكيف كان التعليم سبباً لتقدم الصين كقوة اقتصادية عظمى.

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.