أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

بين الإعلام والتربية (بحوث وأوراق علمية مُحكَّمة)

Be the first to review this product

OR

Quick Overview

إهداء - المحتويات - مقدمة المؤلف - الباب الأول: (دراسات إعلامية) - الفصل الأول: وسائل الإعلام والصورة الذهنية - المبحث الأول: الصورة الذهنية المدركة من وسائل الإعلام المرئية للأشخاص - ذوي الاحتياجات الخاصة لدى عينة من الشباب البحريني - المبحث الثاني: دور وسائل الإعلام في تصحيح الصورة الذهنية - الفصل الثاني: (الشباب وإدمان الإنترنت) - الفصل الثالث:(التدريب الإعلامي) - الفصل الرابع: (مستقبل الإذاعة) - الباب الثاني: دراسات تربوية - الفصل الأول: (التعبير الشفهي والوعي الفونولوجي) - الفصل الثاني: (مهارات التحدث والاستخدام الاجتماعي للغة)

بين الإعلام والتربية (بحوث وأوراق علمية مُحكَّمة)

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

  • بين الإعلام والتربية (بحوث وأوراق علمية مُحكَّمة)

Details

إذا كان الإعلام والتعليم في حقيقة أمرهما عملية اتصالية لا غنى للأفراد عنها، حيث لا يمكن للفرد أن يعيش معزولا عن غيره، فإن لب هذه العملية الاتصالية هي التفاعل الذي من المفترض أن يحقق التفاهم الاجتماعي الذي أشار إليه (جون دوي) فالتشابه والترابط بين الإعلام والتربية يعد من المسلمات التي أظهرتها الدراسات من جهة وأكدها الواقع الاجتماعي واحتياجاته المتعددة من جهة أخرى، والتربية كما هو معروف عملية قصدية يتم عن طريقها توجيه الفرد نحو خبرة ونمو دائمين كما أنها بصفة أرحب تشمل هذه التنميه الواسعة للمجتمع باتساع الحياة وعلاقاتها وخبراتها، أما الاتصال فهو تفاعل بين مرسل ومستقبل في مضامين متعدده فإنه يساعد عن طريق بث المعلومات والحقائق في تكوين رأي عام مستنير ويقوم بوظائف التعليم والتنشئة الاجتماعية التي تضمن تماسك المجتمع وأمنه. فكل من الإعلام والتربية عملية اتصال وبينهما وسائط وأهداف مشتركه، وكلاهما يهدف إلى خدمة المجتمع بحيث تتحقق هذه الغاية عندما يتآزر كل منهما ويحافظان على قيم المجتمع التي تضمن تماسكه واستقراره، كما أنهما يقودان هذا المجتمع نحو التحديث الدائم من خلال نقل المعرفة الجديدة والمستحدثات والتقنيات إلى جميع شرائح المجتمع. وإذا كانت وسائل الاتصال الحديثة تشهد تطورات راديكالة على مستويات التقانة والمضامين، فإن هذه الوسائل قد أصابت المجتمع بطفرة من التفاعل الاجتماعي الحديث، وقد زاد عدد البحوث والدراسات التي تواكب هذه الظواهر وتدرس آثارها على الفرد والمجتمع. وإزاء هذا التطور في مجال الإعلام فإننا نلحظ أن المدرسة في البلاد العربية وقطاع التربية بشكل عام لا تزال بحاجة إلى مواكبة موازية لثورة الاتصال والطفرة المعلوماتية كي يتم استيعاب هذه التقنيات بأنواعها من استراتيجيات وآليات تربوية تساعد في حركة التجديد التربوي الذي ينهض بالمسيرة التربوية والتعليمية. وقد بدأ مؤلف الكتاب اهتمامه البحثي بمجال الإعلام والتربية منذ أكثر من ثلاثين عامًا، حين وظف كثيرا من برامجه التلفزيونيه والإذاعية لخدمة قضايا تربوية إلى جانب القضايا الإعلامية التي كانت من صميم عمله وممارسته، ثم انتقل إلى إجراء البحوث والأوراق العلمية التي تدرس الظواهر التربوية ومدى نجاعة الوسائل الاتصالية المرئية والمسموعة في اجتراح الحلول الملائمة لها، وكان من هذه الدراسات(التلفزيون وتعديل الاتجاهات النفسية) و(إذاعة مدرسة مبدعه) و(التلفزيون التعليمي) وغيرها من الكتب والبحوث المنشورة. كما كان للباحث العديد من الدراسات والبحوث التي انصبت على تأثير وسائل الاتصال في قضايا إعلامية واجتماعية مختلفة منها ما تم نشره في مجلات ودوريات علمية محكمه، ومنها ما لم ينشر حتى الان، وقد اختار المؤلف في هذا الكتاب مجموعة من الدراسات التي تجمع بين الإعلام والتربية وتؤكد هذه الآصره الوثقى في إشارة إلى ضرورة الوعي بآثار وسائل الاتصال المختلفة وخاصة وسائل الاتصال الجماهيري في قضايا المجتمع المتعددة، وأنه قد بات من الضروري أيضا البحث عن آليات تنفيذية لتطبيق نتائج هذه الدراسات كي تكتمل فائدتها. ويتكون هذا الكتاب من بابين: الباب الأول: يشمل أربعة فصول، فنظرًا لأهمية وخطورة الصورة الذهنية التي نصنعها وسائل الإعلام فقد تضمن الفصل الأول دراسة الصورة الذهنية المدركة من وسائل الإعلام المرئية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. أما الفصل الثاني من الباب الأول فتناول قضية إدمان الإنترنت لدى الشباب وكشف عن طبيعة العلاقة بين منظومة القيم النفسية وبين استشراء آفة إدمان الإنترنت لدى الشباب الجامعي. أما الفصل الثالث فتناول قضية إعلامية ملحة من قضايا الإعلام العربي المعاصر الا وهي قضية التدريب الإعلامي في إطار ثورة المعلومات والطفرة في مجال التكنولوجيا الاتصالية والحرب الثقافية والإعلامية التي تستهدف الهوية الوطنية والعربية، مع اقتراح استراتيجية وآلية لكي يكون التدريب الإعلامي رافعة إيجابية لحل أزمة الإعلام العربي المعاصر. أما الفصل الرابع في هذا الباب فقد استشرف مستقبل وسائل الاتصال الجماهيري ممثلا في إحدى منصاته الهامة وهي الإذاعة الصوتية، واستشراف الصورة التي سيكون عليها المشهد الاتصالي في المستقبل لوسائط الإعلام الإلكتروني والإذاعة الصوتية والمرئية من خلال دراسة مستقبلية قدمت لأحد مؤتمرات الاتصال والإعلام في الجمهورية التونسية. أما الباب الثاني في هذا الكتاب فقد احتوى على مجموعة من الفصول التي تناولت قضايا تربوية ذات علاقة غير مباشرة بمجال الاتصال ومن ذلك دراسة عن التعبير الشفهي والوعي الفونولوجي في الفصل الأول من هذا الباب، وتناول الفصل الثاني دراسة عن مهارات التحدث والإلقاء والاستخدام الاجتماعي للغة. وأخيرًا، فقد أراد المؤلف أن يضع - بين يدي القارئ الكريم - بعضا من بحوثه وأوراقه العلمية في مجال الإعلام والتربية، آملا أن تزود طلاب الإعلام والتربية، والإعلاميين والمعلمين، وكذلك المخططين وأصحاب القرار ببعض من الإضاءات حول الآثار المتراكمة لوسائل الاتصال وما تتركه الظواهر التربوية من آثار بشأن تنشئة المجتمع والأخذ بيده نحو التنمية الإيجابية وحتى يمكن أخذ هذه النتائج في الاعتبار عند وضع السياسات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حقلي الإعلام والتربية. ويبتهل المؤلف الى المولى عز وجل، أن تكون الموفقية من حظه في تحقيق هذه الغاية النبيلة. و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.