أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

الديموقراطية العربية في ضوء مناهج التحليل السياسي المقارن

Be the first to review this product

التوفر: In stock

$7.00

Quick Overview

إن تحديد عنوان هذا الكتاب بالديمقراطية العربية في ضوء مناهج التحليل السياسي المقارن جاء نتيجة للتطورات السياسية التي أخذت بها بعض الدول العربية في تطبيقها لهذا النظام منذ سنيين قليلة مضت، والاستفسارات التي إثارتها فشل عقيدة الرئيس الأمريكي السابق بوش بديمقرطة الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع بالمرء للتساؤل عن أسباب فشل دول معينة سبق لها أن أخذت بهذا النظام، ومعاناة دول ثانية في تطبيقها اليوم.
في الواقع تعني الديمقراطية كطريقة حياة انفتاح كل طرف سياسي على الأخر بالقبول بالمشاركة الجماعية في إدارة شؤون المجتمع السياسية وغير السياسية. ولتحقيق هذا الهدف لابد من توفر بيئة معينة تسهم في غرسها وقد تعددت المناهج تفسير شروط هذه البيئة من اقتصاد إلى ثقافة إلى دور المؤسسات وانتهاء بالتفسير الاستراتيجي لدور الفاعل السياسي.
ولا يعني مفهوم الديمقراطية كطريقة حياة إن هناك نمط واحد للنظام السياسي الديمقراطي ففي عالمنا المعاصر هناك ديمقراطية ليبرالية إلى جانب الديمقراطية غير الليبرالية وان معايير التميز بينهما تحددها الآليات الضامنة لعمل الديمقراطية من دور حكم القانون والفاعلية السياسية مرور بدور الثقافة السياسية ودور المواطن .
أما بخصوص طبيعة الديمقراطية في العالم العربي فتطبيقات المناهج التحليل السياسي يبين بأنها ديمقراطية غير ليبرالية تستند آليات سلطاتها في تعاملها مع المواطنين على إغراء المواطن عبر مكتسباتها المادية. وان كانت هناك معوقات تمنعها على القيام بذلك، فأنها تسقط على الأخر – المعارضة – أسباب ذلك. ولكن لا تعني عملية الإسقاط هذه في الواقع، فشلها في مواصلة أهدافها فحسب، بل تعني أيضا ضعفها المتجسد بخوفها في عدم قدرتها تحقيق مواصلة إشباع نرجسيتها بفقدان السلطة من بين يديها، بفشلها في مواصلة إرسال صورتها الإيجابية كما تراها هي نفسها بها وتعشقها. ولكن لكون إن حاجتها إلى الأخر تعتبر من الضروريات القصوى التي لابد منها لكي تشعر بوجودها، فهي مضطر على إبقاء الآخر- المعارضة - بعقد علاقة تتراوح بين الحب، بإغرائه لكي يصبح امتداد لذاتها المتضخمة، وشعورها بالكراهية منه في نفس الوقت، لغرض تذكيره بان مصيره بيدها.

الديموقراطية العربية في ضوء مناهج التحليل السياسي المقارن

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

* Required Fields

$7.00

Details

المقدمة المبحث الأول: في ماهية الديمقراطية المبحث الثاني: في مناهج التحليل السياسي المقارن للديمقراطية أولا: المنهج الاقتصادي وتفسيره الاسسي ثانيا: المنهج الثقافي ثالثا: المنهج المؤسساتي أولا: التحليل المؤسساتي التاريخي ثانيا: التحليل المؤسساتي العقلاني ثالثا: التحليل المؤسساتية الاجتماعي رابعا: المنهج الاستراتيجي المبحث الثالث: الديمقراطية الليبرالية والديمقراطية غير الليبرالية المبحث الرابع: الآليات الضامنة لعمل الديمقراطية أولا: حكم القانون ثانيا: الفاعلية السياسية ثالثا:الثقافة سياسية وفاعليتها في المجتمع رابعا: دور المواطن السياسي المبحث الخامس: طبيعة الديمقراطية العربية أولا: واقعية تطبيق معطية المنهج الاقتصادي على المجتمع العربي ثانيا: واقعية معطية المنهج الثقافي في المجتمع العربي أولا: موقع القيم الديمقراطية في الثقافة الإسلامية ثانيا: تعليل غياب المطالب الديمقراطية ثالثا: الديمقراطية العربية في ضوء التحليل المنهج المؤسساتي رابعا: معطيات المنهج الاستراتيجي والتحول الديمقراطي العربي الخاتمة: عجز آليات عمل الديمقراطية العربية أولا: كيف يفهم دور القانون ثانيا: العجز في الفاعلية السياسية ثالثا: كيف تفهم الحرية في المجتمع العربي

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.