أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

أثر الأساطير والخرافات في عقائد المسلمين في: المهدي المنتظر - الدابَّة - المسيح الدجَّال - يأجوج ومأجوج

Be the first to review this product

OR

Quick Overview

تقديم - باب تمهيد - المصادر الشرعية للأحكام والمعارف العقائدية - القرآن العظيم يُعلي قدر العلماء ويحثُّ على إعمال العقل - مصادر الاستدلال على الأحكام الشرعية والمعارف، وترتيبها في الاستدلال - أقسام السنَّة باعتبار سندها - أقسام السنَّة من حيث قطعيها وظنيها - أقسام السنَّة من حيث دلالتها - أنواع السنَّة من جهة منزلتها من الكتاب - الباب الأول: أسانيد باعثي عقائد عامة المسلمين، وحججهم - تقديم - في أشراط الساعة - في الدجَّال، ونزول عيسى عليه السلام، ويأجوج ومأجوج - الباب الثاني: النظر في أسانيد باعثي عقائد عامة المسلمين وحججهم - أولًا: النصوص القرآنية الواردة في شأن العقائد - ثانيًا: نصوص كتابي: العهد القديم والعهد الجديد المتعلِّقة بالعقائد - الدلالات المستمدَّة من كتابَي العهد القديم والعهد الجديد: - الدلالة الأولى: سيادة السلام في العالم في قادم الزمان - الدلالة الثانية: النص على رعي الذئب والحمل معًا، وغيره - الدلالة الثالثة: التعريف بيأجوج ومأجوج وذكر أخبارهم - الدلالة الرابعة: إعلام المسيح عليه السلام تلاميذه بحقيقته - الدلالة الخامسة: إخبار المسيح عليه السلام تلاميذه بما سيكون من أمره - الدلالة السادسة: فيما يستدل عليه من نصوص في الأناجيل - الدلالة السابعة: فيما يستدل عليه من نصوص أخرى في الأناجيل - الدلالة الثامنة: فيما يستدل عليه من قول معيِّن للمسيح لتلاميذه - الدلالة التاسعة: فيما يستدل عليه ممَّا جاء في إنجيل مرقس - الدلالة العاشرة: فيما يستدل عليه بما جاء في سفر أعمال الرسل - الباب الثالث: التقويم العلمي لعقائد عامة المسلمين - الفصل الأوَّل: في تقويم العقائد الأصول - المبحث الأوَّل: في: المهدي المنتظر - أولًا: أسانيد القائلين بخروج المهدي المنتظر - ثانيًا: تقويم أسانيد القائلين بخروج المهدي المنتظر كأدلَّة إثبات - تقويم الأسانيد وفقًا للقواعد العامة للإثبات - تقويم الأسانيد موضوعيًّا - في شأن الحديث المسند إلى علي بن أبي طالب - في شأن الحديث المسند إلى أبي سعيد الخدري - في شأن الحديث المسند إلى أبي سعيد الخدري - بصيغتيه -. - في شأن الحديث المسند إلى ثوبان - في شأن حديث مسند إلى علي بن أبي طالب - في شأن الحديث المسند إلى جابر بن عبد الله - في شأن الحديث المسند إلى حذيفة، وما يلاحظ عليه - في إثبات وهمية عقيدة المهدي المنتظر - أولًا: بيان الدليل العقائدي: - ثانيًا: بيان وهمية الدليل العقائدي - الثابت من التاريخ - الأصل التاريخي للعقيدة - تعدُّد المهديِّين المتنظرين - المبحث الثاني: في المسيح الدجَّال - أولًا: أسانيد القائلين بظهور المسيح الدجَّال، وحججهم - ثانيًا: تقويم أسانيد القائلين بظهور المسيح الدجَّال - افتقاد الأسانيد دليلًا من الكتاب. - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى حذيفة - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى النواس بن سمعان - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى أبي هريرة - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى ابن عمر. - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى أبي سعيد الخدري وآخرين - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى نافع بن عتبة - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى أبي قتادة - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى معاذ بن جبل - في شأن الحديث المنسوب القول به إلى كعب الأحبار - ثالثًا: في إثبات وهمية الاعتقاد في مجيء المسيح الدجَّال - المبحث الثالث: في: دابّة الأرض - أسانيد القائلين بخروج الدابة - قول الله تعالى - روايات الرواة - في الاستلال على ماهية الدابّة من كتاب الله - مفاد ما ورد في كتاب الله (عن الدابَّة) - بيان وهمية أوصاف الدابّة المقول بها - - المبحث الرابع - في: يأجوج مأجوج - وجود يأجوج ومأجوج حقيقة ثابتة - التعريف بأشخاص المذكورين في النصوص القرآنية أو ماهيتهم - ذو القرنين - يأجوج ومأجوج - بيان أفعال ذي القرنين، ويأجوج ومأجوج وما يكون معهم - العقائد المتعلِّقة بيأجوج ومأجوج، وبالسدّ: - ما قيل في موقع السدّ - تقويم العقائد المتعلِّقة بيأجوج ومأجوج - عام - انعدام قيمة ما روي عن أوصاف يأجوج ومأجوج كأدلّة إثبات - تعيين يأجوج ومأجوج في آراء علماء المسلمين - خاتمة القول - الفصل الثاني: في: العقائد التبعية، المرتبطة بالعقائد الرئيسة - ماهية العقائد التبعيّة المقصودة - علَّة اعتبار العقائد المتعلقة برفع المسيح ونزوله تابعة للعقائد الأصول - بيان عقائد عامّة المسلمين المتعلقة بالمسيح عليه السلام، وأسانيدها - تقويم الاعتقاد في رفع المسيح حيًّا إلى الله - عقيدة المسيحيِّين المتعلِّقة برفع المسيح إلى الله - تمهيد - طبيعة المسيح عند المسيحيِّين - المصادر المستمدة منها طبيعة المسيح عند المسيحيِّين - نظرة عامة في الأناجيل - تحقيق صحَّة نسبة الأناجيل إلى أصحابها، وصحّة مضامينها - أولًا: إنجيل متَّى - ثانيًا: إنجيل مرقس - ثالثًا: إنجيل لوقا - رابعًا: إنجيل يوحنا - صعود المسيح في الأناجيل - النظر في واقعة رفع المسيح والواقعات المرتبطة بها في الأناجيل - خاتمة

أثر الأساطير والخرافات في عقائد المسلمين في: المهدي المنتظر - الدابَّة - المسيح الدجَّال - يأجوج ومأجوج

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

  • أثر الأساطير والخرافات في عقائد المسلمين في: المهدي المنتظر - الدابَّة - المسيح الدجَّال - يأجوج ومأجوج

Details

هيّأ لي الله جلَّ وعلا أن أطَّلع في اليوم الأوَّل من شهر رمضان من عام خمسة وثلاثين وأربعمائة وألف للهجرة على مقال كتبه كاتبه بنيَّة طيِّبة ونشرته له جريدة سيَّارة، تحدَّث فيه عن المهدي المنتظر، والمسيح الدجَّال، والدابَّة، ويأجوج ومأجوج. ونظرت فيما قرأت، فوجدت المقال يردِّد الشائع في عقائد عامَّة المسلمين المستمدّ ممَّا عرفوا بطريق السمع أو بالقراءة عن علامات الساعة. ولمَّا كنتُ - على ضآلة قدري بالنسبة لعلماء المسلمين - ممَّن مَلَكَهم القرآن العظيم، قرؤوه واجتهدوا أن يتدبّروه، فرأوا أنَّه يحثّ على إعمال العقل ويُعلي قدر العلم والعلماء، كان أن عرضتُ ما قرأت بالمقال المذكور من السائد في عقائد عامَّة المسلمين على بساط البحث العلمي، وأرخيت للعقل العنان في استنباط المجهول من المعلوم، لم أقيِّده بغير ما قيَّده به الشارع الحكيم، فخلصتُ إلى واقع عدم استقلال الموضوعات الأربعة التي عَرَضَ لها المقال المنشور بذواتها، وإلى واقع ارتباطها بموضوع نزول المسيح عليه السلام من السماء في زمان ما، الذي هو بدوره موضوع يرتبط - على وجه الحتم - بموضوع صلبه وموته، أو رفعه حيَّا إلى الله. وفي هذا ما يوجب عرض هذه الموضوعات على ذات بساط البحث الذي عرضت عليه الموضوعات الأربعة، فخلصت - بعد بحث هذه وتلك - إلى أنَّ أخطر سلاح يمكن لأعداء الدين توجيهه إلى الإيمان به هو هذا الذي يصنعه المؤمنون به وفي أيادهم يحملونه، فهو الأشدُّ فتكًا في صراعات الفِكر والعقائد. وقد فعلتُ ما فعلت عالمًا بأنه قد يعرض لما قمت به وما قرَّرت به وما انتهيت إليه، مَنْ ينسب إليَّ أنَّني نهجتُ نهج هؤلاء الذين يشكِّكون في سنّة رسول الله وهي المصدر الثاني من مصادر الأحكام الشرعية. وهذا غير صحيح، فالمقرَّر عند الأصوليِّين أنَّ ما لا يسوغ الاجتهاد فيه هو ما فيه نصٌّ صحيح قطعي. والمعروف من التاريخ أنَّ أسوأ العهود التي مرَّت بالعلوم الدينية هو "عهد التقليد" الذي فترت فيه الهمم عن الاجتهاد، وهو العهد الذي ابتدأ من منتصف القرن الرابع الهجري. وأنَّ المشهور عن أبي حنيفة أنَّه قال - فيمن سبقه من الفقهاء - "هم رجال ونحن رجال". وفي هذا البحث الذي اخترت له مسمَّى "أثر الأساطير والخرافات في عقائد المسلمين" اعتدادًا بالنتيجة التي خلصت إليها في المواضيع الأربعة الأصول، رأيت أن أبدأ ببيان واقع إعلاء القرآن العظيم قدر العلم والعلماء، وحثِّه على إعمال العقل وإطراح الخرافات في باب يمهِّد لموضوع البحث، يبيِّن ماهيَّة المصادر الشرعية للأحكام والمعارف العقائدية، وترتيب هذه المصادر باعتبارها أدلَّة عليها، مفصِّلًا أنواع السنَّة، التي تشكِّل القوليَّة منها أسانيد من خاضوا عباب الموضوعات محلِّ البحث وحججهم، ليكون تكوين الرأي فيما قال به هؤلاء الذين شكَّلوا عقائد عامَّة المسلمين المتعلقة بهذه الموضوعات مستندًا إلى دليل شرعيٍّ. ثم تناولت أسانيد باعثي هذه العقائد في فكر عامَّة المسلمين في بابٍ من أبواب البحث، أتْبعته بباب ثان يحمل عنوان: "النظر في أسانيد باعثي عقائد عامَّة المسلمين وحججهم"، فصَّلت فيه النصوص القرآنية الواردة في شأن هذه العقائد، ونصوص كتابي: العهد القديم والعهد الجديد الواردة في ذات الشأن وبيَّنت دلالاتها. ثم أوردت الباب الثالث تحت عنوان: "التقويم العلمي لعقائد عامَّة المسلمين" قسمته فصلين، تناولت في أولهما العقائد الأصول - وهي المتعلّقة بموضوعات: المهدي المنتظر، والمسيح الدجَّال، والدابَّة، ويأجوج ومأجوج. وتناولت في ثانيهما العقائد التبعية المرتبطة بالعقائد الأصول، وهي هذه المتعلقة بنزول المسيح في زمان آت، المرتبطة بحكم اللزوم العقلي بالمعتقدات المتعلِّقة بالقبض عليه ومحاكمته وصلبه وموته على الصليب، سواءٌ في هذا العقائد التي يؤمن بها المسلمون، والعقائد التي يؤمن بها المسيحيُّون. وفي كلِّ فصل من الفصلين بدأت ببيان مدى الاعتداد بأسانيد هذه المعتقدات لدى المؤمنين بها المستمدَّة من باعثيها لديهم، ثمَّ ثنَّيت بالنظر فيها وتقويمها موضوعيًّا، ليكون - من بعد - إبداء الرأي فيها، آملًا أن تعي هذا قلوبٌ واعية.

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.