أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

إِتْحَافُ الْوُفُودِ بِشَرْحِ نَظْمِ الْـمَقْصُودِ فِي عِلْمِ التَّصْرِيفِ

Be the first to review this product

OR

Quick Overview

مقدمة الشارح - صور من مخطوط نظم المقصود - مقدمة في علم الصرف - الـمِـيزَانُ الـصَّـرْفِـيُّ - تنبيه قبل الشروع في الشرح - متن نظم المقصود - شرح البسملة - شرح مقدمة الناظم وترجمته- الفعل الثلاثي المجرد - تنبيهات - كيف تعرف من أي أبواب الماضي الثلاثي يكون المضارع - الفعل الرباعي المجرد وما يلحق به - الفعل الثلاثي المزيد وأقسامه - الفعل الرباعي المزيد وأقسامه - ما يلحق بالرباعي المزيد بحرف واحد - ما يلحق بالرباعي المزيد بحرفين - محصلة باب المجرد والمزيد - بَابُ الْمَصْدَرِ وَمَا يُشْتَقُّ مِنْه - تعريف المصدر وبيان أنه أصل الاشتقاق - المصدر بنوعيه - المصدر الميمي واسم الزمان والمكان والمفعول للثلاثي - المصدر الميمي واسم الزمان والمكان والمفعول لغير الثلاثي- أحوال الفعل الماضي - أحكام همزة الوصل ومواضعها - الفعل الماضي المغير الصيغة - أحوال الفعل المضارع - الفعل الأمر وأحوال بنائه وكيفية اشتقاقه من الفعل المضارع - صِيَاغَةُ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي والرباعي - صِيَاغَةُ اسم المفعول من الفعل الثلاثي والرباعي - أمثلة المبالغة- مُحَصِّلَةُ بَابِ الْمَصْدَرِ وَمَا يُشْتَقُّ مِنْه - فَصْلٌ فِي تَصْرِيفِ الصَّحِيحِ - تصريف المضارع والماضي - تصريف اسم الفاعل - تصريف اسم المفعول - أحكام نون التوكيد - محصلةُ فَصْلٍ فِي تَصْرِيفِ الصَّحِيحِ - فَصْلٌ فِي فَوَائِد - الفعل المتعدي واللازم - معاني صيغتي فَاعَلَ وتَفَاعَلَ - إبدال تاء الافتعال - حروف الزيادة - الفعل الرباعي والخماسي والسداسي من حيث التعدي واللزوم - معاني صيغة أَفْعَلَ واسْتَفْعَلَ- بعض المعاني للأوزان التي لم يذكرها الناظم - الفعل المعتل وأقسامه - الفعل المضاعف والمهموز - الفعل الصحيح- محصلة فَصْلٍ فِي فَوَائِد - بَابُ الْمُعْتَلَّاتِ وَالْمُضَاعَفِ وَالْمَهْمُوز - تصريف الناقص - قلب الواو والياء ألفا - تصريف الأجوف - قاعدتان في قَلْبِ اليَاءِ واوًا - قاعدتان متعلقتان بالواو . - الإعلال بالنقل - مباحث تتعلق بالواو والياء للناقص - صياغة اسم الفاعل من الناقص والأجوف - صياغة اسم المفعول من الناقص والأجوف - صياغة الفعل الأمر للأجوف والناقص - حذف فاء المعتل المثال حال المستقبل والأمر والنهي - الفعل اللفيف بنوعيه - أحوال الفعل المضاعف الثلاثي - الفعل المهموز - محصلة باب المعتلات والمضاعف والمهموز - خاتمة الناظم - فهرس - المراجع

إِتْحَافُ الْوُفُودِ بِشَرْحِ نَظْمِ الْـمَقْصُودِ فِي عِلْمِ التَّصْرِيفِ

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

  • إِتْحَافُ الْوُفُودِ بِشَرْحِ نَظْمِ الْـمَقْصُودِ فِي عِلْمِ التَّصْرِيفِ

Details

وعِلْمُ الصَّرف عِلْمٌ صَعْبٌ، لا أعلم في العلوم أصْعَبَ منه، وهو كغـيـره من العلوم-لا سيما عُلَومُ الآلَـةِ-لا يَنَالُها إلا من استعان بمولاه، وبَذَلَ نَفْسَهُ وجَهْدَهُ لتحصيل رضاه. وإنَّ مِنْ أسْهَلِ الـمَنْظُومَاتِ التي وُضعتْ في هذا الفَنِّ «نَظْمَ المقْصُودِ لأحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الطَّهْطَاوِيِّ»، وهو نظم لكتاب «المقْصُـودِ» المنسوب خَطَأً لأبي حنيفة-رحمه الله- والصحيح أن صاحبه مجهول؛ فإن اللُّغَةَ التي كُتب بها وأُسْلُوبَهُ يدلان على أن الكاتب متأخر، ولا يضره ذلك إن شاء الله ما دام الكتاب قد اشْتَهَرَ وتَقَبَّلَهُ أهل العلم. وكتاب الـمقْصُودِ طُبع في «مطبعة مصطفي الحلبي» ومعه شرحه، وهو «الـمَطْلُوبُ شَرْحُ الـمَقْصُودِ في التَّصْرِيفِ»، وصاحبه مجهول كذلك. وبهامشه شرحان آخران، هما «رُوحُ الشُّرُوحِ»، لعيسى السيروي، «وإِمْعَانُ الأَنْظَارِ»، لمحمد بن بير علي محي الدين المعروف ببيركلي أو بركلي ، وطُبع طبعة أخرى «بالمطبعة الميمنية بمصر 1310هـ»، وقد نَظَمَ غَيْرُ واحدٍ كِتَابَ الـمَقْصُودِ، ولا أعرف مِنْ هذه المنظومات إلا منظومتين: الأولى منهمـا: «اللُّؤْلُؤُ المَنْضُودُ نَظْمُ مَتْنِ المَقْصُودِ» لأحمد بن جَابِر جُبْرَان، وقد شرحها الناظم في كتاب سماه: «فَتْحَ الوَدُودِ بِشَرْحِ اللُّؤْلُؤِ المَنْضُودِ». والثانية: «نَظْمُ المقْصُودِ لأحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الطَّهْطَاوِيِّ»، وهو ما قمتُ بشرحه، وَعَدَدُ أبْيَاتِهِ «ثَلَاثَةَ عَشَرَ بَيْتًا ومِئَةٌ»، وهو على بحر الرَّجَزِ، وبَحْرُ الرَّجَزِ خَفِيفٌ على اللسان، قريبٌ للحفظ، فَنَظْمُ المقْصُودِ سَهْلٌ حُلْوٌ، ليس فيه إغْلَاقٌ ولا شُذُوذَاتٌ إلا قَلِيلًا، وقد قمتُ بشرحه شرحا متوسطا يناسب الـمُبْتَدِيء، ولم أذكر خلافا إلا نادرا إن دَعَتِ الحاجة لذلك؛ لأن المقام مقام اختصار، وهناك بعض الأبيات قد انكسر الوزن فيها، لا أدري أهو من الناظم أم لا، فَبَيَّنْتُ ذلك، ومثله لا يَقدح في النظم، وقد وَقَفْتُ مع ألفاظ النظم كثيرا من حيث معانيها، وقمتُ بإعراب الكلمـات التي تحتاج إلى بيان وإيضاح، وهذا لَازِمٌ، ولا يَكْفِي أن أذكر المراد من البيت، فهذا لا يُفيد طالب العلم الإفادة المطلوبة، خصوصا إذا كان النظم فيه شيء من الصعوبة، ولم أكثر من الأمثلة، وإنما اكتفيتُ بذكر مثال أو مثالين مشهورين عندهم؛ حتى يسهل الكتاب على طلاب العلم الوَافِدِينَ لتحصيل هذا الفن، وقد ذَكَرْتُ المراجع التي اعتمدت عليها في نهاية الكتاب، ولن تجد شيئا يَتعلق بفن التصريف مما هو موجود في هذا الكتاب إلا وهو موجود في هذه المراجع، إلا «ما قمتُ بإعرابه، وطريقة الشرح التى سَلَكْتُهَا»؛ حيث شرحته بنفس الطريقة التى سَلَكْتُهَا في شرح نظم الورقات للعِمْرِيطِيِّ، والمسمى: «بقَطْفِ الثَّمَرَاتِ في شَرْحِ نَظْمِ الوَرَقَاتِ». وقد ذكرتُ في نهاية كل باب مُـحَصِّلَـتَـهُ لتيْـسِـيـرِ العلم على طلابه. وكنتُ قد سَمِعْتُ عن كتاب «حَلِّ الـمَعْقُودِ مِنْ نَظْمِ المَقْصُودِ» لمحمد بن أحمد عِلَيْشٍ قبل أن أَشْرَعَ في شرح نظم المقصود، ولم أعرف شرحا مكتوبا لنظم المقصود إلا هو، فَذَهَبْتُ أشتريه فلم أجده، فَشَرَعْتُ في شرحي مستعينا بالله، ثم وُفِّقْتُ للحصول عليه بعد الانتهاء من كتابة هذا الكتاب، فوجدتُه مطبوعا في مطبعة «مصطفي الحلبي 1368هـ الطبعة الأخيرة»، ثم رأيتُ له طبعة أخرى في «المطبعة الميرية بمكة 1316هـ» فوجدتُ أنَّنِي وافقتُ الشارح «محمد بن أحمد عليش» في كثير مما قال، فَحَمِدتُ الله على ذلك، ونَقلتُ منه بعض الكلمـات القليلة. وقد راسلتُ بعض إخواني مِمَّنْ يعمل في مجال التحقيق للحصول على مخطوط لهذا النظم، فقام-جزاه الله خيرا-بمراسلة مركز الملك فيصل بالرياض وأفاده المركز بأن للنظم مخطوطا بالمكتبة الأزهرية رقم الحفظ «[120] 8757» المصدر: «فهرس الكتب الموجودة بالمكتبة الأزهرية إلى 1366 هـ 4/72»، وقد حاولتُ الحصول عليه ولم أُفْلِحْ. وقد أخبرني آخر بأن أولى طبعات الكتاب كانت سنة 1382هـ بالقاهرة «المطبعة الوهبية». ثم استطعتُ بفضل الله أن أحصل على مخطوط غير كامل من موقع «جامع المخطوطات الإسلامية»، وفيه بعض الاختلافات عن نسخة الحلبي فقمتُ بإثباتها، ولا أدري أهي بخط الناظم أم لا. وكنتُ قد شرحتُ نظم المقصود لإخواني طلاب العلم شرحا صوتيا ميسرا متوفرا على الشبكة لمن أراد الرجوع إليه، يَقَعُ في (ثَلَاثَةَ عَشَرَ دَرْسًا)، وشرحا آخر موسعا لم يُسجل. فَأَسْأَلُ اللـهَ القبولَ والرِّضَا، والـخَتْمَ بالحُسْنَى إذا العُمْرُ انْقَضَى، وأنْ يَرْزُقَنَا الإخلاص في القول والعمل، إنه وَلِـيُّ ذلك ومَوْلَاهُ.

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.