أشترك معنا وأقرأ الرسائل الجامعية وأصدارات الدار

الألفاظ المستخدمة في البحث العلمي التربوي في ضوء خصائص الأسلوبية ودلالات التراكيب

Be the first to review this product

OR

Quick Overview

تقديم الكُتَيِّب للباحثين - الجزء الأول: أسئلة شائعة تتعلق بلغة الرسالة العلمية - الجزء الثاني: ألفاظ شائعة متداولة في البحوث على طريق الخطأ - الجزء الثالث: ألفاظ شائعة يخلط الباحثون في استخدامها - الجزء الرابع: أسلوب كتابة البحث العلمي - خاتمة

الألفاظ المستخدمة في البحث العلمي التربوي في ضوء خصائص الأسلوبية ودلالات التراكيب

Double click on above image to view full picture

Zoom Out
Zoom In

More Views

  • الألفاظ المستخدمة في البحث العلمي التربوي في ضوء خصائص الأسلوبية ودلالات التراكيب

Details

إلى زملائي وأبنائي الباحثين وطلاب العلم إلى الباحثين، الباحثين عن التميز في الكتابة العلمية إلى مَنْ يرغب في كتابة بحثه العلمي بلغة عربية راقية ومتميزة إلى كل من يكتب بحثه بلغة عربية أيًّا كان تخصصه العلمي أقدم هذا الكتيب – وليس الكتاب –؛ حيث حرصتُ أن يكون موجزًا يسهل استيعابه والسير على منهاجه من غير المتخصصين قبل المتخصصين، ليكون بمثابة همسات في أذن الباحثين تنير لهم الطريق في الكتابة اللغوية السليمة نسبيًّا، فاللغة السليمة الراقية الخالية من الأخطاء – سواء في الألفاظ أم في التراكيب – هى التاج الذي يزين البحث العلمي، وكلما كانت المفردات صوابًا، كلما كانت حبات اللؤلؤ تتلألأ في هذا التاج، وكلما كانت الأساليب واضحة مفهومة ذات دلالة وكانت التراكيب متناسقة متناغمة، كلما ازداد هذا التاج بريقًا ولمعانًا. زملائي وتلاميذي.. لا خلاف في أن البحث العلمي ذو شقين متكاملين لا ينفصلان إلا ليلتقيا، وهما: الشكل والمضمون، واللغة تشكل الجانب الأكبر من الشكل الذي يبرز المضمون ويجعله في أبهى صوره، فما قيمة المضمون – مهما كانت قيمته العلمية – إذا غُلِّف في شكل رديء وكتب بلغة ركيكة وأساليب مبتذلة؟ هنا يضيع مجهود الباحث هباءً – مهما كانت القيمة العلمية للمكتوب –. لذا؛ فإن الاهتمام باللغة العربية – طالما هى لغة البحث – أمرٌ لا مناص منه، ولا يعني ذلك أن يتخصص الباحث في اللغة العربية، لا!! فإتقان اللغة العربية يفوق طاقة الباحثين غير المتخصصين، ولكن – كما سيأتي – يعتني الباحث باللغة قدر الإمكان، ولا مانع من الاستعانة بالمتخصصين حتى تكون الكتابة راقية وتزين المضمون وتعظم الإفادة منه. ولقد جاءت فكرة هذا الكتيب من خلال مناقشة الرسائل العلمية التي تُسند لي، حيث أبدي بعض الملاحظات اللغوية والأسلوبية والدلالية التي قد تفسد البحث العلمي عن غير علم من الباحث بحجة أنه غير متخصص في اللغة العربية أو أن الرسالة في تخصص بعيد عن اللغة، متجاهلاً أن اللغة وسيلة وليست غاية، وهنا طلب إليَّ بعض الزملاء والأساتذة والباحثين أن أكتب شيئًا في هذا الأمر ليكون دليلاً ومرشدًا للراغبين في التميز العلمي – فكان هذا الجهد المتواضع –. وقد بدأ الكتيب بتقديم لمن يعنيهم الأمر يوضح السبب في تأليفه ومنهجه ومحتواه والسير فيه، ثم تناول بعد ذلك المحتوى المراد من خلال أجزاء أربعة تلقي الضوء على ما يعنيه المؤلف من عنوان الكتيب، وذلك كما يلي: - الجزء الأول، ويتناول بعض الأسئلة الشائعة التي نسمعها من الباحثين حول لغة البحث وكيفية إتقان الكتابة. - الجزء الثاني، ويعرض أهم الألفاظ والمفردات الشائعة التي يتداولها الباحثون في كتاباتهم دون الدراية بأنها خطأ. - الجزء الثالث، ويعد تكملة لسابقه، ولكن يعرض الألفاظ التي ليست خطأ في حد ذاتها، ولكن الخلط بينها هو الخطأ بمعنى أن هذا اللفظ لو استخدم في موضع يكون صوابًا، بينما لو استخدم في موضع آخر يكون خطأ. - الجزء الرابع والأخير، ويعرض كيفية الكتابة بأسلوب علمي لغوي يوضح المراد ولا يؤدي إلى اللَّبْس لدى القارئ. وإنني إذ أقدم هذا الكتيب، آمل أن يحقق الهدف منه، لتخرج الرسائل والبحوث العلمية في صورة بهية يستفيد منها كل من يطَّلع عليها، داعيًا المولى – عز وجل – أن يفيد به ويجعله إضافة للبحث العلمي، إنه نعم المولى ونعم النصير.

Product Tags

Use spaces to separate tags. Use single quotes (') for phrases.